حتى العيال
كتبهاعز الدين ، في 29 أغسطس 2007 الساعة: 22:43 م
و لأنى تربيت فى مدرسة الإخوان
كان ضرورى يكون هذا الإنتماء
مدخل أساسى ليومياتى
لأن الفرد المنتمى للإخوان ليس كغيره من المنتمين للإحزاب و التيارات الفكريه الأخرى
على سبيل المثال أنا فى الإخوان عشت و تربيت و كبرت على فكرة التغيير و الإصلاح
من أول ما كنت طفل فى إعدادى
لما كنت باروح المدرسه
كنت بابقى حاسس أنى لازم أعمل حاجه تعبر عن إنتمائى للفكره الإسلاميه
( ما تستغربوش أنا كنت صغير صحيح بس البيت و المسجد كانوا علموا على شخصيتى من و أنا فى الروضه و كنت عارف أنى بانتمى للإخوان )
خلاصة القول كنت باروح المدرسه و أنا حاسس إنى لازم أعمل حاجه تعبر عن إنتمائى
كنت باهتم بالمسجد المدرسى رغم أنى كنت زى كل الأولاد مش منتظم فى الصلاه و إن كان الغالب بين زملائى أنهم مابيعرفوش يصلوا
كنت باحس بالإهانه أوى لما المدرس يضربنى على الواجب مثلاً لأن الإخوانى لازم يكون قدوه
كان عندنا مدرس فى المدرسه إخوان و أنا عارف إنه إخوان بس هو مايعرفنيش
هو كان بييلاحظ أن أنا مهتم بالمسجد و مختلف شويه عن زملائى , يعنى هادى شويه
فكان بيدعونى أروح معاه المسجد بعد المدرسه يراجعلى على القرآن
و أنا بصفتى إخوان زى ما أنا فاكر
لازم أجيب زمايلى كلهم للمسجد بعد المدرسه
طبعاً كنت بالقى حريص على كده علشان أنا كنت حاسس زى اللى فهم حاجه نفسى كل الناس تفهمها
و مرت مرحلة الإعداديه و أنا كده باحاول التأثير على المجتمع بتاعى
لأنى كنت مقتنع إن زمايلى و المدرسه و أصحابى محتاجين إصلاح و محتاجين تغيير
كل الإخوان إتربوا على كده
المجتمع فيه سلبيات و السلبيات دى ليها حل
و إحنا نعتقد إن معانا الحل
زى كل المصلحين
و لازم نساعد المجتمع اللى مش عارف ده
علشان كده زى ما قلتلكم التغيير ده خلق عند الإخوان مش بس هدف
هما اتربوا على كده و طول عمرهم بيمارسوا كده و كل فرد بيمارس الإصلاح و التغيير فى دايرته
و الكل بيمارس الإصلاح و التغيير يومياً
على المستوى الشخصى
و على المستوى العام
علشان كده ………. مستحيل ……….. مستحيل …….. حد من الإخوان يتخلى عن فكرة الإصلاح
كامله على بعضها
إصلاح الفرد
إصلاح المجتمع
إصلاح النظام
إصلاح الأمه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أنا و الإخوان, الإصلاح و التغيير | السمات:أنا و الإخوان, الإصلاح و التغيير
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 12th, 2007 at 12 سبتمبر 2007 3:21 م
فعلاً .. مستحيل حد من الإخوان يتخلى عن فكرة الإصلاح
خصوصاً مع تنامي الفهم والوعي عند جميع أفراد المجتمع، ومعاه تنامي الظلم وتطوره وزيادته واتخاذه أشكال وأنواع مختلفة وانتشاره وانتشار الفساد في كل مكان
ومن هنا يعتقد الإخواني - الذي تربى على ذلك - أنه مسؤول عن التغيير، أنه يحتاج إلى الإصلاح، وأنه وحده غير قادر على ذلك فيجب عليه توعية المجتمع والتعاون مع أصحاب الأفكار والرؤى المختلفة طالما يشتركون جميعاً في هدف واحد
التغيير والإصلاح
سبتمبر 16th, 2007 at 16 سبتمبر 2007 3:45 م
اول مرة اسمع ذكريات اخواني بكل هذا الصدق..و كل هذا العمق
اسمح لي ان اتابع كتاباتك…