واحد من الإخوان

يوم بيوم . . الدنيا من شباك عنيا


واحد من الإخوان

يوم بيوم . . الدنيا من شباك عنيا

نكسر الباب و لا ايه . . ؟ ؟

كتبهاعز الدين ، في 1 سبتمبر 2007 الساعة: 21:06 م

بسم الله الرحمن الرحيم

أنا عارف إن كل اللى شافوا الصور أو الفيديو

اللى مصورين المأساه

أو قل ( الجريمة ) بتاعة شهيد تعزيب المنصورة

الطفل اللى عنده 12 سنه

فاكرينه ؟ ؟

مش معقول تكونوا نسيتوه

لأنه مايتنسيش

أكيد كل اللى شافوه

دمهم اتحرق و الغصه لسه فى حلوقهم

أنا شخصياً فقدت أسلوبي الساخر

بقالى يومين مش عارف أكتب بنفس الإنطلاق القديم

و كل اللى يتابع مدونات الشباب اللى اتكلمت فى الموضوع ده

يحس بنبرة الغضب و الثورة و الألم

لدرجة إن أحد الشباب دعا لحمل السلاح فى وجه الشرطة

و بعض الشباب تفاعلوا معاه و علقوا بتعليقات مشجعة على تدوينته

و معظم الشباب المتحمس الثائر الغاضب

بيحمل جماعة الإخوان المسلمين جزء من المسؤوليه

لأنها تقدر تخلص الفيلم ده فى يومين أو تلاته أو شهر أو شهرين

حسب حماس كل واحد و تخيله للسيناريو

و بيعتبروا إن سكوت الإخوان و صبرهم ده مدفوع الأجر

أو على الأقل خوف أو تقاعس أو مصلحة شخصيه

و أنا هنا مش بدافع عن جماعة الإخوان و لا حاجه

أنا يمكن أكون كمان ليا ملاحظات على بطء الآداء عند الإخوان

لكن أنا هنا عاوز أوصل لكم فكره أنا مؤمن بيها

و كل ماشوف إنتهاك من النوع ده يزيد إيمانى بيها

الفكره دى بتقول إن كل باب و له مفتاح . . صح ؟ ؟

و من ضمن الأبواب

باب الحرية و الديمقراطيه و حقوق الإنسان و إحترام الشعب و سيادته

( الحرية و الديمقراطيه و حقوق الإنسان و إحترام الشعب و سيادته )

هو ده . . صح ؟ ؟

هو ده الباب اللى كلنا نفسنا ندخل منه

و الدخول منه له 3 طرق ما فيش غيرها

الطريقه الأولى إنك تكسره ( الثورة و حمل السلاح )

و بالفعل الحل ده ممكن يجيب نتيجه و الباب يتفتح

خصوصاً مع ضعف و هزال الناضورجى اللى واقف ورا الباب

و الحل الثانى إنك تفتح الباب عن طريق الإستعانه بحرامى من الخارج

متخصص فى فتح الأبواب ( أكيد عارفين من هو الحرامى المتخصص )

و الثالثة إنك تفتحة بمفتاحه الطبيعى اللى هو معاك أصلاً ( الشعب )

تعالوا بينا ناخد الحلول التلاته واحد بواحد و نشوف السلبيات و الإيجابيات

الحل الأولانى ( كسر الباب ) حل سريع و سحرى و هايخلص الموضوع

و متجرب قبل كده .

و خصوصاً إن كل المؤشرات بتدل على إن الوضع محتقن و مناسب .

بس . . . بس مين يضمنلك إنك لما تكسر الباب إنت بس اللى هاتخش منه .

مش هايدخل معاك ووراك و قدامك جيش من المنتفعين

و أصحاب المصالح و المدفوعين من الخارج .

و مين هايضمنلك إن حارس الأمن اللى على العماره مش هايستدعى شرطة المنطقة ( طبعاً عارفينها ) و يدخل من الباب المكسور بدباباته بحجة كبح الإنفلات و الحفاظ على النظام و نشر الـ . . . .

بلاش موضوع الشرطه ده . .

مين قالك إن أنك هاتتمكن من فرض النظام على شعب ثائر و بلطجية مندسين

 و جماعات عنف و مجرمين و مافيا ها تنفذ سيناريوهات عنيفة للحفاظ على مصالحها و كل ده و أنت لسه أضعف من أنك تعمل أى حاجه ولسة واقف على عتبة الباب المكسور

بلاش . .  مين قالك إن سكان العمارة و العالم الخارجى هايسيبوك تعمل كل ده

تمشى خططك و تحكم الناس و تبنى دوله و أنت مش على مزاجهم أصلاً

ما هو  . . يا إما إنت هاتبقى إرهابى  و ده ماينفعش ( شوفتوا حماس )

يا إما هاتبقى خاين و عميل للأمريكان و  . . ( شوفتوا أيمن نور )

يا إمى أنت بتهدد مصالح المنطقة بأى صوره من الصور

اللى تسمح بتدخلهم ( شوفتوا المعارضة فى لبنان )

و عموماً أقول لأصحاب التصور ده

( إحنا مش عايشين فى دوله فى المريخ ) أقصد حجرة !!

و السيناريو أو الحل الثانى . .

الإستعانة بحرامى خزن يفتح لنا الباب . .

أظن واضح إن مافيش حرامى بيشتغل ببلاش . . .

و إن الحراميه ما بيسدقوا واحد يعرض بس عليهم العرض ده

و هم مش هايكدبوا خبر .

بس الحراميه ليهم شروط

منها إن الشخص اللى هايفتحولوا الباب ما يكونش مستشيخ

علشان مش بعد ما يفتحولوا يسوق عليهم الشرف و اللذى منه

و يقول لا ده بيتى و بيت أجدادى

و ربنا بيئول . .  و الحرية و الإستقلال التام و الكلام ده

و اللى عاوز يستعين بحد من بره ( حرامى يعنى )

لازم يكون عارف كويس إنه لازم هايدفع الثمن

و أنه مش هايدخل من الباب المفتوح لوحده

لا ده هايدخل معاه الحرامى و صبيانه ( علشان الدخان يعنى )

و ساعتها يا حلو مين هايضمنلك إن القعده مش هاتعجبه

و أنك أنت نفسك مش هاتتحول زى ساكن الأوضه القديم بالظبط

و هاييجى برده اللى هايفتح عليك الباب

لأنك ساعتها غصب عنك هاتبقى خاين و عميل

حتى لو قصدك كان شريف

و لأصحاب الرأى ده باقول . . ما فيش حاجه ببلاش و أقرأ التاريخ كويس

و أخيراً الحل الثالث مفتاح الباب اللى معانا . . ! !

آآآ ه المفتاح مصدى

المفتاح الوحيد اللى هايدخلك بطريقة شرعيه و بدون دوشة و لا إتاوه

و المفتاح هو الوحيد اللى هايدخلك و هايضمنلك إن الباب ده مش هايدخل منه معاك بلطجيه و لا منتفعين . ولا زرائع لتدخل الجيران أو الشرطة

المفتاح الوحيد اللى هايفضل معاك و هايساندك و يضمنلك دعم سكان الغرفة لو أنا فتحت بإزنه و بإرادته

المفتاح الوحيد اللى ما بيفتحش إلاً للى يرضى عنه و اللى يحافظ عليه

المفتاح ده إحنا سيبناه سنين طويله لحد ما صدى

و الصدا غطاه

( الشعب . . الشعب اللى اتغيرت تركيبة معدنه من القهر

و دخل فيها شوائب الخوف و عكارة السلبية )

تنظيف المفتاح ده و تلميعة و جلاءه بياخد وقت و صبر

المفتاح علشان يلمع محتاج أحماض قوية تجليه

و محتاج أيدين تلَمَع

و إدين تشيل

و إدين تفتح

و هو هايفتح

لازم يفتح . .

ما هو عملها قبل كده . . كام مره . .

بس الرك عللى بيفتح بالمفتاح

واللى بيلمع المفتاح

و باقول للبيؤمن بالحل ده

ربنا يعينكم . . إنما النصر مع الصبر

الأحماض هتاكل أديكم

بس النتيجه مزهله . .

إنهارده إتكلمنا عن الباب و مفتاحه

بكرة إن شاء الله

إن كان لينا باقى عمر

و باقى حرية

هانتكلم عن ( إزاى نجلى و نلمع المفتاح بأسرع الوسائل و أنجحها ) .

سلام

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الإصلاح و التغيير, الدولة البوليسيه, مصر العزبه | السمات:, ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “نكسر الباب و لا ايه . . ؟ ؟”

  1. الله ينور عليك

    بجد بجد الله ينور عليك

    توصيف رائع للوضع وتشبيه دقيق للحلول

    ووصلت للنتيجة بسلاسة ويسر ومنتهى الإقناع

    مرة تالتة

    الله ينور عليك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر