بسم الله الرحمن الرحيم
أنا عارف إن كل اللى شافوا الصور أو الفيديو
اللى مصورين المأساه
أو قل ( الجريمة ) بتاعة شهيد تعزيب المنصورة
الطفل اللى عنده 12 سنه
فاكرينه ؟ ؟
مش معقول تكونوا نسيتوه
لأنه مايتنسيش
أكيد كل اللى شافوه
دمهم اتحرق و الغصه لسه فى حلوقهم
أنا شخصياً فقدت أسلوبي الساخر
بقالى يومين مش عارف أكتب بنفس الإنطلاق القديم
و كل اللى يتابع مدونات الشباب اللى اتكلمت فى الموضوع ده
يحس بنبرة الغضب و الثورة و الألم
لدرجة إن أحد الشباب دعا لحمل السلاح فى وجه الشرطة
و بعض الشباب تفاعلوا معاه و علقوا بتعليقات مشجعة على تدوينته
و معظم الشباب المتحمس الثائر الغاضب
بيحمل جماعة الإخوان المسلمين جزء من المسؤوليه
لأنها تقدر تخلص الفيلم ده فى يومين أو تلاته أو شهر أو شهرين
حسب حماس كل واحد و تخيله للسيناريو
و بيعتبروا إن سكوت الإخوان و صبرهم ده مدفوع الأجر
أو على الأقل خوف أو تقاعس أو مصلحة شخصيه
و أنا هنا مش بدافع عن جماعة الإخوان و لا حاجه
أنا يمكن أكون كمان ليا ملاحظات على بطء الآداء عند الإخوان
لكن أنا هنا عاوز أوصل لكم فكره أنا مؤمن بيها
و كل ماشوف إنتهاك من النوع ده يزيد إيمانى بيها
الفكره دى بتقول إن كل باب و له مفتاح . . صح ؟ ؟
و من ضمن الأبواب
باب الحرية و الديمقراطيه و حقوق الإنسان و إحترام الشعب و سيادته
( الحرية و الديمقراطيه و حقوق الإنسان و إحترام الشعب و سيادته )
هو ده . . صح ؟ ؟
هو ده الباب اللى كلنا نفسنا ندخل منه
و الدخول منه له 3 طرق ما فيش غيرها
الطريقه الأولى إنك تكسره ( الثورة و حمل السلاح )
و بالفعل الحل ده ممكن يجيب نتيجه و الباب يتفتح
خصوصاً مع ضعف و هزال الناضورجى اللى واقف ورا الباب
و الحل الثانى إنك تفتح الباب عن طريق الإستعانه بحرامى من الخارج
متخصص فى فتح الأبواب ( أكيد عارفين من هو الحرامى المتخصص )
و الثالثة إنك تفتحة بمفتاحه الطبيعى اللى هو معاك أصلاً ( الشعب )
تعالوا بينا ناخد الحلول التلاته واحد بواحد و نشوف السلبيات و الإيجابيات
الحل الأولانى ( كسر الباب ) حل سريع و سحرى و هايخلص الموضوع
و متجرب قبل كده .
و خصوصاً إن كل المؤشرات بتدل على إن الوضع محتقن و مناسب .
بس . . . بس مين يضمنلك إنك لما تكسر الباب إنت بس اللى هاتخش منه .
مش هايدخل معاك ووراك و قدامك جيش من المنتفعين
و أصحاب المصالح و المدفوعين من الخا













